الجهاد ومراتبه وأقسامه
الجهاد لغة: مصدر من الجهد، والجهد بفتح الجيم وضمها وهما الطاقة والمشقة، تقول: جهد دابته وأجهدها: بلغ جهدها وحمل عليها في السير فوق طاقتها.
والاجتهاد: بذل الوسع والمجهود.
أما في الشرع، فله إطلاقان:
أ ـ إطلاق خاص، ويراد به: بذل الجهد في قتال الكفار والبغاة.
ب ـ إطلاق عام، وقد عرفه شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- بقوله: "الجهاد حقيقة الاجتهاد في حصول ما يحب الله من الإيمان والعمل الصالح، ومن دفع ما يبغضه الله من الكفر والفسوق والعصيان" (مجموع الفتاوي 10 /191).
وعلى هذا، فكل ما يبذله المؤمن من جهد في الإيمان بالله تعالى وطاعته، ومقاومة الشر والفساد والانحراف، ومجاهدة النفس في استقامتها على دين الله تعالى، ومجاهدة الشيطان لدفع وسواسه، كذلك من الجهاد في سبيل الله.
:: النصر يأتي بالجهاد والعمل ::
::الآنسة سوسو والجهاد في سبيل الله ::

من علماء المسلمين للجيش الحر
أفتى أكثر مائة عالم ومفكر من مختلف التيارات الإسلامية والسياسية في بيانٍ بشأن سورية، بأنه لا يجوز الاستمرار ضمن القوات الموالية لنظام بشار الأسد، وأنه يجب الانشقاق عنها، داعين إلى دعم الجيش الحر والثوار في كل ما يحتاجونه من إمكانيات مادية أو معنوية ، كما طالبوا الشعوب العربية والإسلامية بسحب السفراء و توجيه رسائل احتجاج واسعة للدول المساندة لنظام الأسد وخاصة روسيا والصين.
وقّع على البيان 107 من مشاهير علماء الأمة ومن مختلف الجماعات الإسلامية والتيارات السياسية الرسمية وغير الرسمية، من بينهم فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس اتحاد علماء المسلمين، والدكتور علي جمعة مفتي مصر، والشيخ عبد الله بن بيه، والشيخ صادق الغرياني، والدكتور سلمان بن فهد العودة، والشيخ أبو إسحاق الحويني، و الشيخ د. راشد الغنوشي ، والشيخ عبد المجيد الزنداني، والدكتور عصام البشير ، والشيخ نصر فريد واصل، والدكتور محمود الميرة، والشيخ د. أحمد الريسوني ود. طارق السويدان، ود. عوض القرني، و د.نبيل العوضي، ود.علي الصلابي، وعشرات من كبار علماء الإسلام.
وقال الموقعون على البيان ـ الذي صدر مساء اليوم الثلاثاء، 15 ربيع الأول 1434ه الموافق 7 / فبراير / 2012 ـ: إن ما يجري في أرض سورية من البطش والتنكيل وسفك الدم الطاهر على أيدي النظام المستبد وأعوانه هو سجل أسود لن ينسى، وسيجعل الله ذلك الدم البريء عاراً وشناراً على المباشرين والساكتين.
وشدّد العلماء، بأنه لا يجوز لمنسوبي الجيش السوري أو الأمن أو التشكيلات الأخرى قتل أحد من أفراد الشعب، أو إطلاق النار باتجاههم، ويجب عليهم عصيان الأوامر ولو أدّى الأمر إلى قتلهم، مطالبين الجنود الذين حدث منهم قتل فيما مضى أن يتذكروا أنّ قتل اثنين جرم مضاعف عن قتل واحد، وأن باب التوبة مفتوح.
وأوضح البيان ـ الذي وقَّع عليه قامات دعوية وفكرية وسياسية من السعودية ومصر والكويت والإمارات والأردن ولبنان والمغرب وتونس وموريتانيا ومن أوربا- بأنه لا يجوز الاستمرار في وظائف الأمن والجيش في ظل هذا الوضع، مُفتين بوجوب الانشقاق عنه والوقوف في وجهه، كما طالبوا بدعم الجيش الحر وتعزيزه وتقويته والانضمام إليه للدفاع عن المدنيين وعن المدن والمؤسسات.
ووجه البيان النداء للمسلمين وللعالم الحر، بدعم تشكيلات هذا الجيش ومساعدته ، كما طالبوا ـ في الوقت ذاته ـ الجيش الحر بأن يكون منضبطاً حتى لا ينجرف عن مهمته النبيلة بعيداً عن الانتقام والتعدي على الأبرياء.
كما أفتى العلماء، بوجوب دعم الثوار في سوريا بكل ما يحتاجونه من إمكانيات مادية أو معنوية، ليتمكنوا من إنجاز ثورتهم والمضي في سبيل نيل حريتهم وحقوقهم، داعين الدول العربية والإسلامية إلى مواقف جادة إزاء النظام السوري بطرد سفرائه وقطع التعامل معه، وإلى توجيه رسائل احتجاج للدول المساندة له وخاصة روسيا والصين.
ودعا الموقعون على البيان، القوى المخلصة في العالم الإسلامي إلى تشكيل لجان شعبية في كل مكان لدعم ثورة الشعب السوري، ومساندته ولدعم النازحين والمشردين من أبناء هذا الشعب الكريم، خاصة في الأردن ولبنان وتركيا حيث حاجتهم إلى الغذاء والكساء والدواء والمساندة المعنوية.
وأعلن العلماء تأييدهم ـ في الوقت ذاته ـ لكل جهد مخلص لحقن دماء الشعب السوري وحمايته من حرب طويلة تأكل الأخضر واليابس باعتبار ذلك من أهم مقاصد الشريعة وصولاً إلى انتخابات حرة تعبر عن إرادة الشعب.
واختتم البيان بالتضرع إلى الله ـ تعالى ـ أن يعجل بالفرج لشعب سوريا الحبيب، وأن يحفظ وحدته، ويجمع على الحق كلمته، ويعيد إليه أمنه واستقراره في ظل حكومة عادلة مؤمنة بالحقوق ملتزمة بالحريات، لا تبغي علواً في الأرض ولا فساداً، والعاقبة للمتقين.
وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
((107 من علماء الأمة يصدرون بيانا وفتوى بشأن أحداث سوريا))
ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك .
اللهم صل وسلم على سيد المجاهدين نبينا محمد وآله، وبعد؛
فإن ما يجري في أرض سورية الحبيبة من البطش والتنكيل وسفك الدم الطاهر على أيدي النظام المستبد وأعوانه هو سجل أسود لن ينسى، وسيجعل الله ذلك الدم البريء عاراً وناراً على المباشرين والساكتين، وعلى الأفراد والجمعيات والدول والمؤسسات التي وقفت إلى جانب النظام الفاسد.
في كل يوم يمر يقتل العشرات والمئات، ويجرح أضعافهم، وتشرد أسر، وتنتهك حرمات، ويمارس القمع الأمني بطشه حتى حين يجتمع العالم لمناقشة قضيته دون تردد أو حياء.
إنّ الموقعين على هذا البيان يذكّرون بحرمة الدماء وصيانتها القاطعة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وحرمة سائر الحقوق التي جاءت الشريعة بحفظها وحمايتها، حتى قرن الله تعالى سفك الدم الحرام بالشرك بالله فقال ((وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ))، وتوعد القتلة بنار جهنم مخلدين فيها، وباللعن والغضب والعذاب الأليم، وحكم سبحانه أن من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً، وأمر بنصرة المظلوم والمستضعف، وعليه نؤكد ما يلي:
ـ لا يجوز لمنسوبي الجيش السوري أو الأمن أو التشكيلات الأخرى قتل أحد من أفراد الشعب، أو إطلاق النار باتجاههم، ويجب عليهم عصيان الأوامر إذا صدرت إليهم، ولو أدّى الأمر إلى قتلهم، بل يجب عليهم ترك أعمالهم والانسحاب منها، وعلى أولئك الذين حدث منهم قتل فيما مضى أن يتذكروا أن قتل اثنين جرم مضاعف عن قتل واحد، وأن باب التوبة مفتوح، وفي قصة قاتل التسعة والتسعين نفساً عبرة وآية، فلا يستسهلوا سفك الدماء، أو يظنوا أن وقوعه منهم فيما مضى يقطع طريق التوبة والإقلاع، ولأن يكون الواحد منهم عبد الله المقتول خير له وأبر عند الله من أن يكون عبد الله القاتل، ومن يذهب إلى الجنة شهيداً طاهراً، ليس كمن يذهب إلى النار مجرماً قاتلاً.
ونفتي بأنه لا يجوز الاستمرار في وظائف الأمن والجيش في ظل هذا الوضع، وبوجوب الانشقاق عنه والوقوف في وجهه.
ـ وندعو إلى دعم الجيش الحر وتعزيزه وتقويته والانضمام إليه للدفاع عن المدنيين وعن المدن والمؤسسات ما دامت عرضة للاستهداف، ونوجه النداء للمسلمين وللعالم الحر بدعم تشكيلات هذا الجيش ومساعدته بكل وسيلة ممكنة مادية أو معنوية ليتمكن من أداء دوره وترتيب صفوفه في مواجهة الظلم وعلى هذا الجيش أن يكون منضبطاً حتى لا ينجرف عن مهمته النبيلة بعيداً عن الانتقام والتعدي على الأبرياء، الذي ستكون آثاره سيئة على مستقبل الوحدة الوطنية.
ـ وجوب دعم الثوار في سوريا بكل ما يحتاجونه من إمكانيات مادية أو معنوية، ليتمكنوا من إنجاز ثورتهم والمضي في سبيل نيل حريتهم وحقوقهم.
ـ ندعو الدول العربية والإسلامية إلى مواقف جادة إزاء النظام السوري بطرد سفرائه وقطع التعامل معه، وإزاء الدول المساندة وخاصة روسيا والصين، وندعو الشعوب الإسلامية ومؤسساتها إلى إيصال رسائل الاحتجاج لهاتين الدولتين، والاحتجاج أمام سفاراتها في كل مكان، ومقاطعة بضائعها، ومطالبتها بألا تحول الدم النازف في سورية إلى أداة لحفظ وجودها العسكري والاقتصادي، ولتعلم هذه الدول أن المستقبل في المنطقة هو للشعوب، طال الزمن أو قصر، ومن يراهن على دعم أنظمة قمع مستبدة مستعدة لقتل شعوبها، فهو خاسر لا محالة.
ـ وندعو ثوار سوريا والمجلس الوطني الانتقالي وأية تشكيلات أخرى إلى توحيد صفوفهم والتسامي عن أية خلافات جانبية حاضراً أو مستقبلاً، وأن يعقدوا النية الصادقة على أن يبنوا دولتهم القادمة على أساس العدل وحفظ الحقوق و الحريات، وإقامة المؤسسات التي تحفظ وحدة البلد ومصالحه.
وعليهم أن يحافظوا على حقوق الأقليات الدينية والعرقية التي عاشت أكثر من ألف سنة كمكون من مكونات الشعب السوري العريق، ولها كغيرها سائر حقوق المواطنة، والنظام ومؤسساته هو وحده من يتحمل مسؤولية الجرائم البشعة المرتكبة.
ـ ندعو القوى المخلصة في العالم الإسلامي إلى تشكيل لجان شعبية في كل مكان لدعم ثورة الشعب السوري، ومساندته ولدعم النازحين والمشردين من أبناء هذا الشعب الكريم، خاصة في الأردن ولبنان وتركيا حيث حاجتهم إلى الغذاء والكساء والدواء والمساندة المعنوية.
ـ نؤيد كل جهد مخلص لحقن دماء الشعب السوري وتوحيد جبهته وحمايته من حرب طويلة تأكل الأخضر واليابس باعتبار ذلك من أهم مقاصد الشريعة وصولاً إلى انتخابات حرة تعبر عن إرادة الشعب وتمثل أطيافه وتحفظ حقوقه وتضمن تداولاً رشيد للسلطة، وتعوض الضحايا وأسر الشهداء الأبرار.
نسأل الله أن يعجل بالفرج لشعب سوريا الحبيب، وأن يحفظ وحدته، ويجمع على الحق كلمته، ويعيد إليه أمنه واستقراره في ظل حكومة عادلة مؤمنة بالحقوق ملتزمة بالحريات، لا تبغي علواً في الأرض ولا فساداً، والعاقبة للمتقين.
الموقعون على البيان:
الاسم |
الدولة |
الإسم |
الدولة |
سماحة الشيخ د . يوسف القرضاوي |
قطر |
سماحة مفتي مصر د. علي جمعة |
مصر |
معالي الشيخ عبد الله بن بيه |
موريتانيا |
الشيخ د. راشد الغنوشي |
تونس |
سماحة الشيخ صادق الغرياني |
ليبيا |
سماحة الشيخ عبد المجيد الزنداني |
اليمن |
الشيخ الدكتور محمود الميرة |
سوريا |
معالي د. عصام البشير |
السودان |
الشيخ د. خالد المذكور |
الكويت |
سماحة الشيخ نصر فريد واصل |
مصر |
معالي الدكتور عبد الوهاب الديلمي |
اليمن |
الشيخ د. علي قرة داغي |
قطر |
أ د. ناصر بن سليمان العمر |
السعودية |
د. محمد فاروق البطل |
سوريا |
الشيخ د. محمد عز الدين توفيق |
المغرب |
الشيخ د. أحمد الريسوني |
المغرب |
أ د. سعود الفنيسان |
السعودية |
د . عجيل النشمي |
الكويت |
أ د . محمد أحمد الصالح |
السعودية |
أ د . محمد عثمان صالح |
السودان |
أ د. الحبر يوسف |
السودان |
أ د . غيث محمود الفاخري |
ليبيا |
د . عبد اللطيف المحمود |
البحرين |
د. محمد الهواري |
ألمانيا |
د. صفوت حجازي |
مصر |
أ.د. عبد الرحمن عبد الحميد أحمد البر |
مصر |
الشيخ د . محمد مختار المهدي |
مصر |
الشيخ محمد حسان |
مصر |
الشيخ أبو إسحاق الحويني |
مصر |
الشيخ مجد أحمد مكي |
سوريا |
أ د. شاكر ذيب فياض |
الأردن |
أ د . شرف القضاة |
الأردن |
أ د. علي الصوا |
الأردن |
د. محمد علي الجوزو |
لبنان |
الشيخ د. أحمد العمري |
لبنان |
الشيخ حسن قاطرجي |
لبنان |
الشيخ د. حمزة أبو فارس |
ليبيا |
أ د. طارق السويدان |
الكويت |
د. خالد العجيمي |
السعودية |
د. عوض القرني |
السعودية |
د. علي بادحدح |
السعودية |

عـــيــــد الـحــــب
وما كان لنا أن نقف أو نلتفت لهذا العيد فهو من جملة عشرات الأعياد عندهم، ولكن لوجود من تأثر به من المسلمين والمسلمات؛ فقد وجب أن يعرف إخواننا وأخواتنا ممن يحاول المشاركة فيه بقيامهم ببعض الطقوس الخاصة به، وهم لا يدرون أن هذا العيد وهو ما يسمى (عيد الحب) عيد ديني لها ارتباط وثيق بعقيدة النصارى، وهم ـ اعني النصارى ـ متخبطون في نسبته هل هو من ارثهم، أو من ارث الرومان الذين كان لهم من الآلهة ما يشتهون، فجعلوا للحب إلهاً على طريقتهم في الاعتداد بآلهة أخرى، كما لهم من الآلهة المزعومة للنور وللظلماء وللنبات وللأمطار وللبحار وللأنهار وهكذا...
نسأل الله أن يحصن المسلمين والمسلمين وأن يرزقهم اتباع الهدي القرآني والنبراس النبوي هو ولي ذلك والقادر عليه ...
:: عيد الحب وأعياد المشركين ::
:: لماذا تحرمون عيد الحب !؟ ::

إلى المصممات !!
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّـهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت:33]
يسرنا في فريق عمل طريق الإسلام أن نعلن عن فتح باب التطوع للانضمام إلى قسم التصميمات الخاص بالأخوات
حيث نقوم بعمل التصميمات والبانرات اللازمة للدروس والخطب والمقالات والمرئيات
يشترط أن يكون لدى المتطوعات خبرة سابقة في التعامل مع التصميمات والممارسة على برنامج الفوتوشوب
للاشتراك يرجى التواصل مع مسئولي التدريب على الإيميل التالي :
وإرسال البيانات التالية
1. الاسم
2. السن
3. الدولة
4. الإيميل
كما يشترط مع هذه البيانات أن ترسل الأخت المتقدمة للتطوع بعض من أعمالها السابقة لتحديد المستوى .
ونسأل الله أن يرزقكن الإخلاص والقبول وأن يستخدمنا جميعا في خدمة دينه سبحانه وتعالى.

العلمــــــانية
مدلول العلمانية المتفق عليه يعني عزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع وإبقاءه حبيساً في ضمير الفرد لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه فإن سمح له بالتعبير عن نفسه ففي الشعائر التعبدية والمراسم المتعلقة بالزواج والوفاة ونحوهما. تتفق العلمانية مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة حيث لقيصر سلطة الدولة ولله سلطة الكنيسة. وهذا واضح فيما يُنسب إلى السيد المسيح من قوله: "إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله". أما الإسلام فلا يعرف هذه الثنائية والمسلم كله لله وحياته كلها لله. {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [سورة الأنعام: 162]. للمزيد من التفاصيل :

- يُسمع الآن
- يُشاهد الآن
- يُقرأ الآن
- المصحف المرتل - سورة التكاثر
- فقه المعاملات - البيوع المنهي عنها
- فقه اللغة العربية - كلام جميل لابن فارس
- شرح كتاب التوحيد - باب ما جاء في الذبح لغير ...
- المصحف المرتل - سورة الأحقاف
- المصحف المرتل - سورة النبأ
- عفوا لقد نفذ رصيدكم
- شرح كتاب بلوغ المرام - [كتاب الصيام] مقدمة
- المصحف المرتل - سورة المنافقون
- أم العفاف
- نشيد..قصة جهاد
- علاج الهموم والاكتئاب ..الخوف من المستقبل
- قصيدة...يا راحلين إلى منى..بصوت الشيخ ياسر ...
- شرح كتاب المطلب الحثيث لتسهيل علم المواريث ...
- عظيمة يا مصر .. حلقة فضفضة بتاريخ 12 ديسمبر 2011
- عبر وعبرات (18) عبادة الهندوس للفيلة
- حكم الصائم إذا أخر الغسل الواجب بعد طلوع ...
- ما حكم قول: "لا قدَّر الله"؟
- زواج المعتوهة
- أجهضت الجنين الذي قي بطنها بعد ثلاثة أشهر
- كيفية السلام على النبي عند قبره
- العمل في البنوك الإسلامية كمحاسب
- حول قول: "قسوة الزمن"
- قصر الصلاة
- زوجها يريدها أن تسهر معه على أفلام إباحية
- سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته
-
منتدى الأخوات
-
جديد المرئيات
-
جديد المقالات
-
جديد أشرطة الأناشيد